سجّل إيدي نكيتيا هدفاً على عكس مجريات اللعب ليقود كريستال بالاس إلى الفوز على فولهام، مانحاً مدربه بيير سيج بعض الراحة ومحققاً الانتصار الخامس على التوالي أمام نفس المنافس على ملعبه في غضون 18 شهراً. وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذا الانتصار ضمن لبالاس التأهل إلى ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي في هذه البطولة. وتلقى سيج أخباراً سارة بإقصاء أرسنال الذي أطاح بالفريق في المرتين السابقتين، رغم إدراكه أن مواجهة توتنهام ستكون حاسمة لتحديد مستقبله قبل استئناف مباريات البطولة في منتصف ديسمبر.
وفي المقابل، مثلت هذه النتيجة انتكاسة مخيبة للآمال للمدرب ألفارو أربيلوا بعد أسابيع من التقدم. وفشل فولهام في تحقيق أي فوز على بالاس على هذا الملعب منذ يناير 2005، وهي سلسلة امتدت لـ 10 مباريات، ولم يحصل الفريق على فرصة أفضل لكسرها بعد إجرائه لـ 10 تغييرات على تشكيلته شهدت عودة الحارس وقائد الفريق دين هندرسون الذي تصدى لكرة خطيرة ببراعة في الوقت بدل الضائع من أقدم عليها غونزالو غارسيا. وواجه أربيلوا صافرات الاستهجان من جماهير فولهام مع صافرة النهاية، في حين تنفس الصعداء لعدم مواجهة بالاس مجدداً هذا العام.
واضطر بيير سيج لإجراء تغييرات جذرية على تشكيلته بسبب الإرهاق الناجم عن رحلة الفريق إلى إسطنبول لمواجهة بشكتاش في الدوري الأوروبي، تلتها مباراة نيوكاسل بعدها بثلاثة أيام، ليحافظ المدافع كريس ريتشاردز وحده على مكانه في التشكيلة الأساسية. واعتمد أربيلوا على بعض العناصر الأساسية مثل أليكس إيوبي والكابتن كالفين باسي، لكن فريقه عجز عن ترجمة سيطرته المطلقة واكتفاءه بالاستحواذ خلال الشوط الأول.
وجاء عقاب فولهام قاسياً عندما انطلق أوسكار مينغيزا في الجانب الأيمن وأرسل عرضية متقنة حولها نكيتيا ببراعة إلى داخل الشحنة معلناً عن هدف التقدم للضيوف. وحاول أصحاب الأرض العودة في الشوط الثاني عبر محاولات لرودريغو مونيز وأليكس إيوبي الذي أبعد جيفرسون ليرما رأسيتها من على خط المرمى، بينما أهدر البديل دايشي كامادا ودوايت ماكنيل فرصاً لتعزيز تقدم بالاس في اللحظات الأخيرة. وخرجت جماهير فولهام غاضبة عند صافرة النهاية وسط احتفالات جماهير بالاس بالتأهل.