فرض الفريق الأسياد سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء مستغلاً حالة التواضع الشديد التي ظهر عليها الفريق المنافس، ليحقق فوزاً عريضاً يضع به إحدى قدميه في دور الثمانية.
شهدت المواجهة حصيلة تهديفية غريبة تنوعت بين الأخطاء الدفاعية والعقوبات من نقطة الجزاء، حيث سجل الضيوف هدفين بالخطأ في مرماهم إلى جانب ركلتي جزاء، فيما برزت اللاعبة تسيكاي بشكل لافت وبصمت بوضوح على مجريات اللعب. وبحسب ما نقلته مجلة «كيكر» الألمانية، فإن هذا الانتصار الكبير يمنح الفريق راحة كبيرة قبل خوض لقاء الإياب ويقربه بشدة من عبور الدور ثمن النهائي.