يستعد إنتر لخوض مواجهة خارج قواعده أمام فينيسيا على ملعب بيير لويجي بينزو بقيادة الحكم لوكا بايريتو، وعينه على حصد النقاط الثلاث للوصول إلى النقطة 25 ومشاركة لاتسيو في صدارة الترتيب. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، يدرس المدرب كريستيان كيفو بجدية الاعتماد على الثنائي الشاب المكون من أنج يوان بوني وبيو إسبسيتو منذ الدقيقة الأولى.
وتأتي هذه الخيارات الهجومية في ظل إصابة لاوتارو مارتينيز ورغبة الجهاز الفني في إراحة ماركوس تورام قبل موقعة ديربي مادونينا المرتقبة يوم السبت المقبل، بحسب ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت». وأضافت الصحيفة ذاتها أن إسبسيتو يعاني من صيام تهدفي وتراجع طفيف في الجاهزية البدنية والنفسية إثر وفاة جده وظروفه الشخصية، بينما اكتفى الإيفواري بوني بتسجيل هدفين من مقاعد البدلاء خلال مئة وخمسة وخمسين دقيقة.
وعلى صعيد الإصابات، ذكرت شبكة «فوتبول إيطاليا» أن إنتر يفتقد في هذه المواجهة جهود كل من لاوتارو مارتينيز، ولويس إنريكي، وبنجامين بافارد، وكورتيس جونز، وجون ستونز. وفي المقابل، يسعى أصحاب الأرض فينيسيا لاستعادة توازنه في لقاء يغيب عنه كل من تيري كوريا، ومارين شفيركو، وأندريا أدورانت، وبارتول فرانجيتش للإصابة.
وفي سياق متصل، تشهد صفوف الجار ميلان أزمة إصابات واسعة عقب الخسارة أمام بولونيا بهدفين مقابل أربعة أهداف؛ حيث اضطر المدافع فيكايو توموري لمغادرة الملعب يشتبه بإصابته بالعضلة الخلفية. وأكد مدرب ميلان روبن أموريم، في تصريحات لشبكة «دازن» نقلتها منصة «ميلان نيوز»، أنه سيتم إجراء الفحوصات اللازمة لتقييم حالة توموري وبقية المصابين لتحديد مدى جاهزيتهم للمباراة المقبلة.
ويعاني ميلان من قائمة غيابات طويلة ضمت ثمانية لاعبين في اللقاء الأخير شملت ماريو خيلا، وأدريان رابيو، وصامويل تشوكويزي، ودييغو موريرا، وروبن لوفتوس تشيك، وماتيو غابيا، وأليكسيس ساليمايكيرس، وبيترو تيراكيانو. وأوضح أموريم أنه يرفض التباكي على الغائبين الذين حرموا الفريق من خيار التدوير، مشدداً على ضرورة التكيف مع الواقع واحتمالية المجامرة بالاستعانة بلاعب أو اثنين إن سمحت جاهزيتهم بذلك.