افتتحت منافسات الجولة بفوز لاتسيو وروما في العاصمة لتسجلا معاً عشرة أهداف، حيث حقق لاتسيو بقيادة المدرب جينارو غاتوزو انتصاراً ساحقاً بستة أهداف مقابل هدفين على حساب ساسولو في ريجيو إميليا. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الفريق الأبيض والسمائي حسم المواجهة مبكراً عبر توقيع كل من تايلور، وإيساكسن، وفورياني موسوليني في الشوط الأول قبل طرد اللاعب ثورستفيدت، ثم أضاف زاكاني الهدف الرابع وتكفل نوسلين بتسجيل ثنائية في الشوط الثاني. وبهذا الأداء القوي يحقق لاتسيو فوزه الثامن مقابل تعادل وحيد في تسع مباريات، مؤكداً أنه بات منافساً حقيقياً على القمة.
وعلى جانب آخر، تجاوزت روما عقبة كالياري بصعوبة بالغة بهدفين متأخرين، بعدما نجح الضيوف في تعديل النتيجة لتصبح هدفين لمثلهما. وأوضحت الصحيفة الإيطالية أن فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني أظهر قدرة بدنية فائقة بتسجيل هدفين في غضون دقيقتين عبر اللاعب مورا برأسية متقنة، والهولندي مالين الذي استعاد نغمة الهدافين في الدوري منذ منتصف سبتمبر. وتواجه روما ضغطاً بدنياً وذهنياً بسبب ازدحام جدول المباريات بين الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، إلا أن الفريق أثبت دائماً امتلاكه لمخزون لياقي هائل يمنحه القدرة على الحسم في الأوقات الحاسمة.
وتتجه الأنظار اليوم نحو ملعبي ميلانو والبندقية لمتابعة ردود أفعال قطبي المدينة إنتر وميلان، حيث يحل إنتر وصيف الترتيب برصيد 22 نقطة ضيفاً على البندقية بهدف استعادة الصدارة، وسط تحذيرات من الاستهانة بأصحاب الأرض رغم تذيلهم للترتيب وتحسن أدائهم تحت قيادة المدرب دافيدي نيكولا. ويأمل المهاجم بيو إسبوزيسو استعادة مستواه وكسر صمته التهديفي المستمر منذ منتصف سبتمبر، لمساعدة الفريق على تجاوز هذه المحطة قبل الديربي المرتقب.
وفي السياق ذاته، يستقبل ميلان نظيره بولونيا على ملعب سان سيرو وعينه على استعادة المركز الثالث وتجاوز نادي كومو الذي صعد مؤقتاً للمربع الذهبي برصيد 20 نقطة. وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب روبن أموريم مطالب بالحذر الشديد أمام بولونيا الذي يقوده المدرب رافاييل بالادينو، في ظل معاناة الروسونيري من التذبذب خارج القواعد رغم سجله الخالي من الهزائم محلياً. وينتظر جماهير ميلان انتفاضة حقيقية من المهاجم البرتغالي غونسالو راموس لرفع حصيلته التهديفية الضعيفة في الدوري والمساهمة بفاعلية أكبر في الطموحات الهجومية للفريق.