ركزت استراتيجية ريال مدريد على جذب لاعبي برشلونة نحو جهة الكرة قبل إرسال كرات طويلة قطرية ومباغتة نحو الجهة المعكسة. وأظهرت خريطة التمريرات لفيدريكو فبيردي، الذي لعب دوراً محورياً في ترحيل اللعب، التركيز على خلق تفوق عددي في الأطراف عبر تبادل المراكز والتمريرات العرضية.
عانى برشلونة من مساحات شاسعة بين خطوطه أثناء محاولات الضغط العالي، مما سمح للاعبي ريال مدريد بإيجاد حلول متنوعة عبر التمريرات القصيرة خلف لاعبي الأطراف. واستغل كيليان مبابي والأرجنتيني أردا غولر هذه الثغرات بفضل الانطلاقات المتأخرة وتجاوز مصيدة التسلل ببراعة.
في غياب الحارس تيبو كورتوا بسبب الإصابة بالإنفلونزا، قدّم أندري لونين إضافة كبيرة في بناء اللعب من الخلف إلى جانب تألقه في التصديات. ووفقاً لما ذكره موقع «مانجينغ مدريد»، استغل الملكي بانتظام اندفاع الظهير الأيسر ومحاولات الضغط التي ترك خلفها مساحات قاتلة استثمرها الهجوم بفعالية.
تجلت فاعلية هذه الأفكار التكتيكية في الأهداف والألعاب الخطيرة، حيث أسفرت التمريرات الحاسمة عن استغلال عمق دفاع برشلونة والمرتدات السريعة. وأكد التقرير أن هذه التكتيكات المتوازنة التي طبقها المدرب جوزيه مورينيو منحت الفريق التفوق المطلوب والقدرة على حسم المواجهات الكبرى بكفاءة عالية.