وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، نجح دين هويسين في تبديد الشكوك التي حاصرت مستواه في اللقاءات الحاسمة، بعدما وقّع على عرض دفاعي متكامل على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو». وعانى قلب الدفاع سابقاً من تذبذب في المردود خلال مواجهات الديربي والكلاسيكو، فضلاً عن صعوبات واجهته في ملعب «ميتروبوليتانو» خلال عامي 2025 و2026، مما حرمه من المشاركة في المونديال.
أثمرت تعليمات المدرب جوزيه مورينيو عن تطور ملحوظ في صلابة اللاعب وراكم تركيزه على الواجبات الدفاعية البحتة، متمسكاً بمقولة مدربه البرتغالي القائلة بأنه يتعين على المدافع أداء مهامه الخلفية أولاً قبل إظهار مهاراته بالكرة. وأظهرت لغة الأرقام تفوق هويسين المطلق خلال الفوز بهدفين لواحد، إذ حقق 10 أبعاد، و16 تدخلاً دفاعياً، و4 كرات مبعدة، فضلاً عن تمرير 37 كرة ناجحة من أصل 45 بنسبة دقة بلغت 83 بالمئة، متضمنة 7 تمريرات كسرت خطوط الخصم.
ولم يقتصر دور المدافع الإسباني على إبطال هجمات النادي الكتالوني فحسب، بل ساهم بفعالية في بناء اللعب وإخراج الكرة من مناطق الضغط بسلاسة، مانحاً فريقه متنفساً وقت اشتداد ضغط المنافس. وعزز هذا الأداء المتميز مكانة هويسين داخل تشكيلة النادي الملكي، ليصبح الخيار الأساسي للمدرب جوزيه مورينيو بجانب إبراهيما كوناتيه في قلب الدفاع، في ظل اقتراب إيدير ميليتاو من استعادة جاهزيته التنافسية الكاملة.