بدأ نادي ليفربول تحركاته لتعزيز خط وسطه، حيث أجرى مسؤولو النادي اتصالات بمحيط اللاعب لامين كامارا نجم موناكو، وذلك بالتزامن مع تراجع اهتمام تشيلسي الذي بات الأقرب لضم أليكس سكوت لاعب بورنموث. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن إدارة ليفربول طلبت إبقاءها على اطلاع بأي مستجدات تخص مستقبل الدولي السنغالي صاحب الـ 22 عاماً تحسباً لإمكانية ضمه في يناير.
وكان كامارا قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى صفوف تشيلسي في الصيف الماضي بعقد تمتد لست سنوات مقابل 47 مليون جنيه استرليني، قبل أن يتراجع النادي الفرنسي عن الصفقة في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق الميركاتو. وفي المقابل، يواصل تشيلسي مساعيه الحثيثة لضم سكوت، بعدما قوبل عرضه البالغ 64 مليون جنيه استرليني بالرفض من إدارة بورنموث خلال الصيف.
يحظى كامارا بتقدير كبير داخل ناديه الفرنسي بعد مستوياته اللافتة في موسمه الثالث، حيث أشاد به مدربه فيليبي لويس عقب الانتصار على لوهافر مؤكداً أنه لم يرف له نظير منذ عشرين عاماً. وأضاف المدرب أن لاعب الوسط يمتلك قدرات استثنائية في إدارة تفاصيل المباراة والتركيز فوق المستطيل الأخضر، واصفاً إياه باللاعب المختلف الذي يجسد مستقبل كرة القدم بفضل قدرته على الركض لـ 90 دقيقة دون توقف.
تأتي هذه التحركات في ظل سعي ليفربول لإعادة ترتيب أوراق خط الوسط، خصوصاً بعد التركيز على تدعيم الهجوم وثلاثة مدافعين في الميركاتو الصيفي الماضي. وفي سياق متصل، يحيط الغموض بمستقبل أليكسيس ماك أليستر البالغ من العمر 27 عاماً، حيث تشير التقارير إلى استيائه من عدم تلقيه عرضاً لتجديد عقده الحالي الذي ينتهي في عام 2028، مما قد يفتح الباب أمام رحيله صيف العام المقبل لتفادي خسارته مجاناً.