يتابع نادي ليفربول وضع لاعب خط وسط بورنموث أليكس سكوت الذي يعد أيضاً هدفاً رئيسياً لنادي تشيلسي، وذلك وفقاً للمعلومات التي كشف عنها الصحفي بن جاكوبس عبر حسابه على منصة إكس. وتشير التقارير إلى أن تشيلسي يبدو الأقرب لحسم صفقة سكوت في سوق الانتقالات الشتوية، في وقت تطلب إدارة بورنموث مبلغاً يتجاوز 100 مليون جنيه استرليني للتخلي عن اللاعب.
إلى جانب سكوت، يضم ليفربول اسمين آخرين على جدول أعماله لتدعيم خط الوسط هما لامين كامارا لاعب موناكو، ومانو كوني لاعب روما. ورغم هذا الااهتمام، إلا أن تعزيز خط الوسط لا يبدو أولوية ملحة وعاجلة لليفربول في الميركاتو الشتوي، بحسب ما أوضحه جاكوبس.
يمتلك ليفربول حالياً خط وسط قوياً، غير أن النادي قد يحتاج مستقبلاً لتعويض محتمل للاعب أليكسيس ماك أليستر في ظل غموض مستقبله، فضلاً عن الحاجة لخلق منافسة أكبر لـ رايان جرافينبيرخ الذي يعاني أحياناً من تذبذب في المستوى. وتبرز خيارات كامارا وكوني كبدائل مناسبة لا تحمل التكلفة المالية الباهظة التي ترافق عادة صفقات اللاعبين داخل الدوري الإنجليزي الممتاز مثل أليكس سكوت.