فاجأ البطل العالمي السابق مع منتخب إنجلترا للرجبي، فيل فيكري، المتابعين بتحوله غير المعهود نحو رياضة بناء الأجسام في سن الخمسين. ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، فإن النجم السابق المعروف بلقب «الثور الهائج» نجح في إعادة بناء جسده وعقله على حد سواء، معيداً اكتشاف شعور الانتماء والصداقة الذي يتركه الاعتزال.
بدأت قصة هذا التحول قبل ستة أو سبعة أعوام عندما كان اللاعب يمر بفترة عصيبة وصعبة للغاية، ليقرر بعدها تغيير حياته بالكامل عبر دخول صالة الألعاب الرياضية في غلوستر. وتحت إشراف مدربه كريس برادلي، وافق فيكري على خوض غمار منافسات بناء الأجسام بعد تردّد أولي، مستعيراً روحه التنافسية العالية التي طبعت مسيرته في ملاعب الرجبي.
وفي جانب آخر، يواجه فيكري تحديات صحية معقدة إثر تشخيصه باحتمال الإصابة باعتلال الدماغ المزمن، وهو مرض مرتبطي بالاصطدامات المتكررة في الرأس. وأقرّ اللاعب بأنه يعاني من صعوبات في التذكر وتأثيرات ذلك على تفاصيله اليومية، لكنه يتعامل مع الأمر بسخرية إيجابية وإصرار على التركيز على ما يمكنه فعله للعلاج، خاضعاً لفحص المخ وتلقي العلاج بالأكسجين.
إلى جانب ذلك، أبقى فيكري التزامه كاملاً بالدعوى القضائية التي يقودها لاعبون سابقون ضد الجهات التنظيمية للرجبي بسبب الإخفاق في حمايتهم من إصابات الدماغ. وأكد فيكري أنه لا يشعر بالمرارة تجاه الرياضة التي يحبها، مشدداً على أن مطالبه تتركز حول تأمين الرعاية الطبية للمتضررين في المستقبل وضمان الاستماع لأصواتهم.