أعرب إيكر مونياين عن إعجابه الشديد بالكلمات التي أللقاها الحارس أوناي سيمون بمناسبة تتويجه بجائزة أفضل حارس في العالم، حيث ركز سيمون في خطابه على أهمية الجانب الإنساني والتعلم متجاوزاً حدود الإنجازات الرياضية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، استعاد مونياين، الذي يشغل حالياً تدريب نادي سالامانكا، ذكريات تكوينه في نادي أتلتيك بيلباو وذكره الشخص الراحل كولدو أوسوا الذي أثنى عليه سيمون باعتباره مربياً عظيماً.
توقف مونياين، الذي خاض 560 مباراة على مدار 15 موسماً مع أتلتيك بيلباو، خلال المؤتمر الصحفي التمهيدي لمواجهة سيلتا فيجو في مسابقة كأس ملك إسبانيا، للتعليق على خطاب زميله السابق. وأكد مدرب سالامانكا أن الحارس قدم رسالة مؤثرة أثبتت معدنه الراقي على المستويين المهني والشخصي، مشيداً بالسياسة التي يتبعها النادي الباسكي في ترسيخ القيم منذ الفئات السنية الصغرى وصولاً إلى الفريق الأول، ومؤكداً أن امتلاك نموذج مشرف بحجم أوناي سيمون يمثل مكسباً كبيراً لكرة القدم وللنادي على حد سواء.
لم يفت القائد السابق لأتلتيك بيلباو الإشادة بالتألق العام لكرة القدم الإسبانية، معتبراً أن الحصيلة الحالية من الجوائز الفردية والجماعية تدعو للفخر والاعتزاز وتشكل حافزاً إضافياً للجميع من مواقعهم المختلفة. وفي السياق ذاته، خصّ مونياين بالتهنئة المدرب لويس دي لا فافينتي، مستحضراً ذكريات عملهما معاً في فريق الشباب بيلباو أتلتيك ومختلف الفئات السنية للمنتخب الإسباني، ومتمنياً له دوام التوفيق وتحقيق المزيد من النجاحات البارزة.