تعرض الخط الخلفي لفريق برشلونة لضربات موجعة تمثلت في سلسلة إصابات متكررة وضعت المدرب هانسي فليك في مأزق حقيقي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية. وأسفر لقاء الكلاسيكو الأخير عن انضمام تشافي إسبارت إلى قائمة الغيابات التي تضم بالفعل الثلاثي إريك غارسيا، أندرياس كريستنسن وجول كوندي.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن الظهير الفرنسي كوندي يبقى الورقة الوحيدة التي تحوم حولها بعض الشكوك بشأن إمكانية لحاقه بمباراة ألافيس المقررة يوم السبت الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر في تمام الساعة التاسعة مساءً. وتأتي هذه المواجهة المحلية ضمن جدول مزدحم بالالتزامات، يسبق استضافة أستون فيلا على ملعب سبوتيفاي كامب نو يوم الثلاثاء الثالث من شهر نوفمبر في نفس التوقيت.
وأدت الإصابات المتكررة في الخط الخلفي إلى إعادة طرح خيار ضم تعزيزات جديدة لتدعيم الدفاع خلال الفترة المقبلة، حيث ربطت التقارير النادي الكتالوني بالمدافع الشاب فين ييلتش البالغ من العمر 20 عاماً والذي يلعب في صفوف شتوتغارت، إلى جانب بروز اسم مرشح جديد من الملاعب الإنجليزية ليدخل ضمن حسابات النادي الساعي لتأمين دفاعه ضد الثغرات.
وفي سياق متصل، شهدت صفوف برشلونة عودة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ للمشاركة للمرة الأولى هذا الموسم خلال مواجهة ريال مدريد، بعدما ابتعد طوال شهرين بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال بطولة كأس العالم. ودخل دي يونغ أرضية الملعب في الدقيقة 74، وقدم لمحات تؤكد جاهزيته رغم مشاركته في مركز غير معتاد في خط الوسط الهجومي.
وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن المدرب هانسي فليك أبدى أسفه لافياب الانتعاش والجاهزية البدنية التامة عن صفوف فريقه خلال الكلاسيكو الذي انتهى بخسارة الفريق الكتالوني، مشيراً إلى ضرورة تغيير ذلك الجانب وتفادي إرهاق العناصر الأساسية وفي مقدمتهم بيدري في ظل خوض الفريق 13 مباراة رسمية منذ انطلاق الموسم.