سلطت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية الضوء على الانتصار الكبير الذي حققه لاتسيو بصدارة جدول الترتيب بتسجيله ستة أهداف في ملعب ريجيو إميليا. وافتتح التسجيل اللاعب تيلور الذي سبق للمدرب كريستوفر غاتسو أن طرده من التدريبات في الثلاثين من يوليو إثر مشادة كلامية، قبل أن يعود ويشيد به مؤكداً أنه بات عنصراً لا غنى عنه بعد تحسن دوره في الضغط.
جاء الهدف الثاني عبر إساكسن الذي وصفه المدرب بأنه يمتلك سرعة فائقة وقلباً كبيراً، محذراً إياه من ضرورة التوقف عند الشعور بأي آلام خفيفة، مستحضراً تجربته الشخصية في عام 2006 حين أخفى آلامه عن المدرب ليبي خوفاً من غياب محتمل عن كأس العالم.
أضاف فلورياني موسوليني الهدف الثالث بفضل عمله الشاق وقلة كلامه وموته القوي الذي دفع المدرب لرفض رحيله. وبدوره، جاء الهدف الرابع بواسطة زاكاني، ثمرة لاتصال هاتفي أجراه غاتسو مع قائد الفريق لثنيه عن الرحيل وسط موجة مغادرة اللاعبين لمركز التدريبات.
تكفل نوسلين بتسجيل الهدفين الخامس والسادس ليُتوج جهود عودته بعد أن واجه انتقادات قاسية من الجماهير في شهر فبراير إثر إهداره فرصة أمام يوفنتوس. ونجح غاتسو في إعادة إحياء اللاعب بعد توجيه انتقادات حادة له، ليتحول إلى عنصر حاسم في تشكيلة الفريق.