وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، لا يزال الغضب التحكيمياً مخيماً على أروقة ريال مدريد رغم الانتصار في الكلاسيكو، حيث يرى النادي أن منافسيه أفلتوا من ست بطاقات حمراء في مسابقة الدوري الإسباني حتى الآن. وأبدى المدرب استياءه الواضح من تجاهل الحكم وتقنية الفيديو لتدخض عنيف من جواو كانسيلو لاعب برشلونة، الذي ثبت ركبتيه في العانة اليمنى للاعب ريال مدريد ديوماندي في الدقيقة 56 من اللقاء، وهي لقطة طالب الفريق المدريدي بطرد اللاعب على إثرها.
جاءت تلك اللقطة المثيرة للجدل بينما كان ريال مدريد متقدماً في النتيجة وقبل أن يتعادل برشلونة عبر رافينيا، وفي توقيت كان من شأنه أن يمنح الفريق الأبيض أفضلية عددية هائلة لو تم طرد اللاعب. ولم يشاهد حكم اللقطة ولم يتدخل نظام حكم الفيديو المساعد لتنبيهه لمراجعتها، ليستمر اللاعب البرتغالي فوق أرضية الميدان، وهو ما اعتبره النادي خطأ جسيماً كاد يكلفه نتيجة المباراة في صراع لقب الدوري.
وتتواصل احتجاجات النادي الملكي امتداداً لسلسلة من القرارات السابقة، بدءاً من حالة الطرد المباشر التي نالها البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال وأدت لإيقافه أربع مباريات، مروراً بديربي ملعب ميتروبوليتانو الذي طالب فيه النادي بطاقتين حمراوين في الشوط الأول لم تُرفعا بحق كريستيان روميرو ولي كانغ إن. وقبل ذلك، أشار النادي إلى تدخلات وعقوبات غائبة في مواجهات سابقة ضد أندية إلتشي وإسبانيول، شملت اعتداءات ومخالفات خشنة تعرض لها لاعبو ريال مدريد دون تدخل من الحكام أو غرفة الفيديو.