تحدث داني كارفاخال، لاعب خيتافي، عن مشواره الطويل مع ريال مدريد ومشاعره الفياضة بعد الوداع الذي تلقاه من النادي والجماهير. وفقاً لما ذكره موقع «مانجينغ مدريد»، وصف اللاعب تلك اللحظات بواحدة من أفضل تجارب حياته، مشيراً إلى أن شعوره بحب الشارع المدريدي وتقديرهم لكل ما قدمه يفوق في قيمته أي لقب توج به.
وعن زميله السابق فينيسيوس جونيور، وصفه كارفاخال بالشخص الرائع الذي يضفي طاقة إيجابية على غرفة الملابس ولا يتخلى عن حمل الفريق على عواتقه في الصعاب. وأضاف أن اللاعب يمر بظروف غير سيسة حالياً بعد تعرضه للطرد وكثرة التساؤلات، لكنه قادر على تجاوز هذه المرحلة والعودة لمستواه المعهود بفضل عقده الجديد وإمكانياته الكبيرة.
استعاد كارفاخال أبرز محطاته في ريال مدريد، بدءاً من يوم تقديمه مروراً بتتويج العاشرة الذي دشّن حقبة ذهبية امتدت اثني عشر عاماً وصولاً إلى يوم الوداع. وفيما يتعلق بإصابته القوية في عام 2024، أكد أنه لا يندم على الدخول بقوة في تلك الكرة، معتبراً أن التفاني في كل تدريب ومباراة هو سر نجاحه، ومشيداً بالدور الإيجابي للإصابة في نضجه الشخصي وقوته الذهنية.
وعن المدرب الأقرب إلى قلبه والذي حقق معه النجاحات، اختار كارفاخال كارلو أنشيلوتي الذي اعتبره بمثابة أب ثاني وشهد مراحل تطوره كقائد للفريق. كما تطرق إلى محادثته مع سيرخيو راموس حول احتمالية انضمامه إلى خيتافي، موضحاً أن راموس يرى الأمر صعباً لوجود عدد كبير من قلبي الدفاع، لكنه يواصل التدرب بجدية انتظارا للفرصة المناسبة.
تابع كارفاخال مباراة الكلاسيكو مرتدياً قميص ريال مدريد ومعبراً عن توتره وإعجابه بأداء الفريق الذي لم يستسلم أبداً، كما أثنى على قدرات فدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن بفضل بنيته البدنية وسرعته. وأضاف أنه يتمنى دفع ثروة لاستعادة سحر ليالي دوري أبطال أوروبا في ملعب سانتياغو برنابيو وأجواء الست دقائق المحتسبة بدل الضائع أمام مانشستر سيتي.
وفي ختام حديثه، كال المدح للنجم الفرنسي كيليان مبابي واصفاً إياه باللاعب الاستثنائي القادر على التفوق على المدافعين مهما بلغت صعوبة الرقابة. كما توقع وصول كريستيانو رونالدو إلى الهدف رقم 1000، مستذكراً الانضباط والشخصية القيادية الطاغية للبرتغالي داخل غرفة ملابس ريال مدريد.