تعرض ارسنال لواحدة من أسوأ نتائجه في تاريخه الحديث بعد خروجه المذل من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد منافس يحتل المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الثانية، وذلك رغم التحذيرات المسبقة التي أطلقها المدرب ميكيل أرتيتا قبل اللقاء بشأن خطورة الاستهانة بالمنافسين والالتزام بالأساسيات.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فإن تشكيلة ارسنال الأساسية التي شهدت إجراء تسعة تغييرات كانت قوية بما يكفي لحسم اللقاء إذ ضمت بطلاً لكأس العالم وهداف الموسم الماضي والمهاجم الأساسي، إلا أن الفريق ظهر بتمريرات خاطئة وثنائيات ضائعة ولمسة أخير سيئة، بينما اقتصر رد الفعل الوحيد على تدخل عنيف من الشاب ماكس داومان أسفر عن بطاقة حمراء مباشرة وجه بعدها أرتيتا كلمات غاضبة للاعب أثناء مغادرته الملعب.
دفع أرتيتا بالثنائي كاي هافيرتس وفيكتور جيوكيريس معاً لمنحهما فرصة استعادة الثقة والتسجيل، غير أن الرهان فشل بعدما قدم الألماني واحدة من أسوأ مبارياته مع الفريق وأهدر ثلاث فرص محققة وبدا بعيداً عن مستواه منذ عودته من الإصابة، في حين سجل السويدي هدفاً حظيظاً بكرة ارتدت من قدمه اليمنى إلى اليسرى ثم دخلت الشباك ببطء ودون أن يقدم ما يثبت تفوقه أمام مدافعي المنافس.
أفرزت هذه السقوط المدوي صداعاً هجومياً ودفاعياً للمدرب أرتيتا قبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز نهاية الأسبوع الجاري، خصوصاً بعد المستويات الباهتة التي قدمها الأسماء البديلة التي شاركت مثل مارتن زوبيميندي وبيرو هينكابي وكريستيان موسكيرا وعدم استغلالهم لفرصة إثبات أحقيتهم بالمشاركة.
واضطر ارسنال للاستعانة بجهود قائده مارتن اوديغارد وخمسة لاعبين آخرين من المرجح مشاركتهم أساسيين في لقاء ملعب أنفيلد، إلا أن محاولة الإنقاذ باءت بالفشل لتنتهي الليلة بمزيد من الإرهاق البدني وحالة من الإحباط الشديد بدلاً من جني أي مكاسب.