انتزع نادي روما فوزاً شاقاً ومثيراً على حساب نادي كالياري برباعية مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الدوري الإيطالي. ووفقاً لما ذكرته شبكة «فوتبول إيطاليا»، فإن المدرب جيان بييرو جاسبريني أقر بصعوبة المواجهة نظراً لفداحة الإرهاق البدني الذي يعاني منه خط الوسط نتيجة الاعتماد على نفس العناصر في كل مباريات الجدول المزدحم وعودتهم إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبعة أعوام.
بدأت المباراة بتأخر نادي روما إثر ركلة جزاء ترجمها مبالا نزيلا بنجاح نتيجة لمسة يد من نيكولو بيسيلي، قبل أن ينجح إيمانويل لولي وبيسيلي نفسه في قلب الطاولة بتسجيل هدفين متلاحقين خلال اثنتي عشرة دقیقه. ورغم تعادل نادي كالياري بهدف دانييلي مالديني وتألق الحارس بييرلويجي جوليني في الحفاظ على تقدم فريقه قبل ذلك، تمكن البديلان رودريغو مورا ودونييل مالين من حسم النقاط الثلاث بهدفين متأخرين.
وأوضح المدرب أن الفريق يفتقد جهود أسماء بارزة مثل باولو ديبالا، وميلي سفيلار، ومانو كوني، لورينزو بيليجريني بداعي الإصابة، مما يضطر الجهاز الفني لتدوير التشكيلة للتعامل مع ضغط المباريات. وأثنى جاسبريني في تصريحاته على مردود الحارس بييرلويجي جوليني مشيداً بخبرته الكبيرة، كما أبدى فخره بتألق مواهب أكاديمية النادي، مشيراً إلى أن إيمانويل لولي ونيكولو بيسيلي قدما مستويات استثنائية، بينما أثنى أيضاً على المهاجم رودريغو مورا الذي سجل هدفاً رأسياً رغم قصر قامته.