يعاني نادي ماذرويل من فترة سيئة للغاية بعد تلقيه ست هزائم متتالية في الدوري الاسكتلندي، وهي أسوأ سلسلة نتائج للفريق في المسابقة منذ فترة المدرب تيري بوتشر قبل ثلاثة وعشرين عاماً. وكان الفريق قد خطف الأنظار في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب ينس بيرثيل أسكو، حيث أنهى الموسم في المركز الرابع وكان ينافس على مراكز المقدمة لفترة طويلة بفضل أسلوب لعب متميز وكرة قدم ساحرة.
شهد الصيف الماضي رحيل المدرب أسكو لتولّي تدريب تولوز، إلى جانب انتقال عدد من أبرز لاعبي الفريق مثل إيليجا جوست وستيفن ويلش وإليوت وات وكالوم سلاتري. وأدى هذا الرحيل الجماعي، بالتزامن مع خوض منافسات أوروبية، إلى ترك فراغ كبير في تشكيلة المدرب الجديد ألفريد يوهانسون الذي يعاني أيضاً من كثرة الإصابات في صفوف الفريق.
وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، يرى لاعب الوسط السابق سكوت ألان أن الفريق فقد الشراسة الدفاعية التي تميز بها في الموسم الماضي عندما كان بلا حيازة للكرة، وهو ما جعل الفريق مكشوفاً ومدافعاً بشكل أقل صلابة. وتشير الإحصائيات إلى تضاعف معدل الأهداف التي تستقبلها شباك الفريق تقريباً من 0.95 إلى 1.8 هدف في المباراة الواحدة، إلى جانب تراجع الفوز بالثنائيات الدفاعية.
وعلى الصعيد الهجومي، تُظهر أرقام «أوبتا» أن معدل الأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة والتمريرات الناجحة في الثلاثي الهجومي الأخير لا يزال متقارباً مع الموسم الماضي، بل إن الفريق يسدد على المرمى بمعدل أكبر. وأوضحت التحليلات أن المشكلة تكمن في افتقدان الترابط والانسجام الذي كان موجوداً سابقاً، فضلاً عن غياب الفعالية والاستغلال الأمثل للفرص مقارنة بالدقة الكبيرة التي ظهر بها الفريق العام الماضي.