أكدت المواجهة الأخيرة أن ريال مدريد لم يكن غارقاً في أزمته، وأن عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو لم تكن من باب التقاعد. خرج الفريق من معقل برشلونة بشخصية بارزة واحتفالات أيقونية أعادت للأذهان الصورة المعهودة للنادي الملكي، كمجموعة متماسكة ومقاتلة على أرض الملعب.
أظهر الكلاسيكو أن ما كان يخطط له تشابي ألونسو سابقاً بات ممكناً على أرض الواقع، بفضل التزام اللاعبين ورؤية مورينيو. ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي محكم شمل الدفع بفيدي فالديردي في مركز الظهير، وتواجد أوريلين تشواميني إلى جوار الموهوب برناردو سيلفا الذي أثبت قدرته الكبيرة على التحكم بالكرة وسط الضغوط.
قاد أردا غولر العمليات الهجومية بثقة عالية، بينما لعب ديوماندي دوراً محورياً في الحد من خطورة المنافس بمساعدة زملائه، في ظل غياب فينيسيوس جونيور. نجح ريال مدريد في فرض أسلوبه المطلق على مجريات اللقاء، ليؤكد امتلاكه مشروعاً واضحاً ومعالم فريق قادر على المضي قدماً بثبات.