يمثل فوز أوناي سيمون بجائزة ياشين وسام شرف لمركز حراسة المرمى في نادي أتلتيك بلباو، الذي يعتبره النادي الإسباني بيئة مثالية لصناعة الحراس الكبار. ويحمل سيمون، الذي خاض 274 مباراة مع فريقه و69 مباراة مع منتخب إسبانيا، راية حراسة العرين كامتداد لسلسلة تاريخية ضمّت أسماء لامعة مثل خوسيه أنخيل إيريبار بـ 614 مباراة، كارميلو سيدرون بـ 402 مباراة، ورايموندو بيريز ليزاما بـ 263 مباراة.
تربع الحراس الثلاثة على عرش حراسة مرمى النادي الباسكي في الفترة بين موسم 40-41 واعتزال إيريبار في عام 1980، حيث مثلوا علامة فارقة بصفتهم دوليين مع المنتخب الإسباني. وقبلهم، ترك بلاسكو بصمة واضحة بتحقيقه 15 لقباً مع الفريق وتتويجه بجائزة زامورا ثلاث مرات، قبل أن تدفعه ظروف الحرب الأهلية للاحتراف في المكسيك والأرجنتين بعد اللعب بمنتخب إسكوسيا.
وفي العصر الحديث، يبرز اسم أندوني زوبيزاريتا الذي بدأ مسيرته مع الفريق قبل بلوغه العشرين، وساهم خلال خمسة مواسم في تحقيق لقبي دوري وكأس، قبل مسيرة حافلة شملت 126 مباراة دولية وأربعة كؤوس عالم. ويعكس هذا السجل المتوارث عمق العمل في مرافق التكوين، امتداداً من إيباريتكسي الذي دشن ملعب سان ماميس القديم في عام 1913 وصولاً إلى مدرسة ليزاما التي واصلت اكتشاف المواهب.
ولم تقتصر القائمة على الأسماء التاريخية، بل شملت أيضاً الحارس كيبا أغيرازابالا الذي خاض 54 مباراة خلال موسمين مع الفريق الأول مهدت له الطريق نحو المنتخب الوطني والانتقال إلى تشيلسي في صفقة قياسية بلغت 80 مليون يورو في عام 2018، بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا».