لا يزال مايكل كاريك يشغل منصبه مديراً فنياً لفريق مانشستر يونايتد بعدما نجا من محادثات أزمة مع قيادة النادي إثر السقوط بثلاثية نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد، وهو التعثر الذي ترك الشياطين الحمر في المركز السادس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيق فوزين فقط من أصل اثنتي عشرة مباراة خاضها الفريق هذا الموسم.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن إدارة النادي تدرس البدائل المتاحة في السوق، حيث يبرز اسم المدرب السابق لنيوكاسل إيدي هاو كمرشح مفضل لتولي المسؤولية، إلى جانب أسماء أخرى تشمل الألماني جوليان ناجلسمان وأنطونيو كونتي.
وفي سياق متصل، كشف المحلل جيمي كاراجر، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، عن تأييده لتعيين هاو نظراً لخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً في المقابل إلى وجود مخاوف لديه تتعلق بالمساعد الدائم لهاو، جيسون تيندال، وحضوره الصاخب على خط التماس والذي قد يجعله شخصية مثيرة للجدل في أولد ترافورد.
وعلى صعيد الخيارات الأخرى المعروضة على الطاولة، أشارت صحيفة «ميرور» البريطانية إلى أن تولي أنطونيو كونتي لتدريب الفريق يبدو مستبعداً بسبب تعارض أساليبه الإدارية التقليدية ورغبته في السيطرة الكاملة مع الهيكل الإداري الحديث لكرة القدم، وهو ما يتقاطع مع رؤية الأسطورة السير أليكس فيرغسون حول اندثار نموذج المدير الشامل في الأندية الكبرى.
ويستعد مانشستر يونايتد بقيادة كاريك لخوض مواجهة مرتقبة أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت المقبل، وسط ترقب جماهيري وإداري لما ستسفر عنه النتائج القادمة ومصير الجهاز الفني الحالي.