خطف مهاجم بايرن ميونخ هاري كين الأضواء بتتويجه بجائزة الكرة الذهبية التي أقيمت حفلها في لندن لأول مرة في التاريخ، متفوقاً على منافسيه في نسخة شهدت تفاوتاً في ظروف وأداء بقية المرشحين. ولم يمتلك الهجمات الاعلامية لأندية إسبانيا أو بريق كيليان مبابي ولامين يامال، لكنه اعتمد بشكل مباشر على الأرقام الهائل التي حققها بتسجيله 73 هدفاً في 65 مباراة خاضها مع ناديه ومنتخب إنجلترا في الموسم الماضي.
ورغم أحقيته بالجائزة وفوزه ببطولة الدوري الألماني وكأس ألمانيا في الموسم الماضي، إلا أن شبح الانتقادات لا زال يلاحق قائد توتنهام السابق بشأن غيابه عن حسم المباريات الكبرى. وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فإن كين عانى مراراً وتكراراً في النهائيات الكبرى وبطولات كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، حيث غاب عن التهديف في نهائيات أمم إفريقيا وأوروبا ودوري الأبطال التي خاضها سابقاً.
وبصم هداف منتخب إنجلترا على ستة أهداف في كأس العالم الأخيرة، غير أن تأثيره تراجع في الأدوار الإقصائية أمام النرويج والأرجنتين، ليبرز زميله جود بيلينغهام كمصدر أساسي للحظات الحاسمة في الهجوم. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن التتويج الفردي يضع اسم هاري كين بين عظماء اللعبة، لكنه مطالب بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا أو التتويج ببطولة دولية كبرى مع منتخب بلاده لإكمال مسيرته.
ويحتل بايرن ميونخ حالياً مركز المرشحة الرابعة فقط للتتويج بدوري أبطال أوروبا خلف أندية برشلونة وباريس سان جيرمان وآرسنال. ومع صعوبة انتظار كأس العالم المقبلة، قد تكون بطولة أمم أوروبا 2028 التي تقام على الأراضي الإنجليزية الفرصة الأخيرة أمامه لقيادة منتخب بلاده نحو منصات التتويج القارية.