أكدت المواجهات الأخيرة في الدوري الإيطالي قدرة إنتر ميلان على تحويل التأخر إلى انتصارات، حيث نجح المدرب كريستيان كيفو في تحقيق خمس عودات ناجحة من أصل ثماني مباريات اهتزت فيها شباك فريقه أولاً. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن الفريق حصد 13 نقطة بعد التأخر في النتيجة، وهو الرقم الأعلى بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
جاء آخر هذه الانتصارات أمام فيورنتينا، حيث حسم الفريق اللقاء بهدف من ركلة جزاء نفذها زيلينسكي في الوقت بدل الضائع، أتبعه تورام بتسجيل هدف حاسم. وقبل ذلك، نجح إنتر ميلان في قلب الطاولة أمام كل من نابولي، أودينيزي، روما وبولوغنا، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً.
يتصدر الفريق القائمة الأوروبية متفوقاً على فيردر بريمن صاحب المركز الثاني برصيد 9 نقاط، ثم فياريال بـ 8 نقاط، وكل من إبسويتش تاون وريال سرقسطة بـ 7 نقاط، بينما تبرز أسباب هذا التفوق في عمق التشكيلة والحلول الفنية المتاحة. ولعب الثنائي لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام دوراً بارزاً في هذه العودات بتسجيل أربعة أهداف لكل منهما، يليهما كارلوس أوغوستو وبوني بهدفين لكل منهما.
أظهر كيفو قراءة دقيقة لمجريات المباريات من خلال التبديلات الحاسمة، كما حدث أمام فيورنتينا بدخول زيلينسكي وبوني ولافيلي الذي أثمرت ضربته الرأسية عن ركلة الجزاء الحاسمة. وأوضح المدرب أن تلك التغييرات هدفت إلى إيجاد حلول تكتيكية، مثل توسيع دفاع المنافس أو إرباك الرقابة الفردية، وهي المعالجات ذاتها التي أثمرت أمام بولونيا عندما سجل البديلان كارلوس أوغوستو وبوني أهداف الحسم.