يحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز قياساً بفترة تولي مايكل كاريك تدريب الفريق، خلف أرسنال ومانشستر سيتي فقط خلال فترة توليه التي شهدت حصد 46 نقطة، غير أن هذا الرصيد يخفي حقائق مزعجة. ويتذيل الفريق حالياً المركز السادس عشر دون أي فوز في ثماني مباراتين بمختلف المسابقات، في وقت تلقى فيه هزائم قاسية بثلاثة أهداف أمام كومو وبورنموث.
أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن يونايتد تفوق على الأهداف المتوقعة بشكل غير مسبوق الموسم الماضي، حيث حقق ثمانية انتصارات بفارق هدف وحيد، مستفيداً من تقلبات الحظ والتدفق المواتي للنتائج. ولم يكن الفريق قادراً على كسر التكتلات الدفاعية عندما يستحوذ على الكرة بنسب عالية، وهي المشكلة ذاتها التي عانى منها سابقاً أولي غونار سولشاير.
طالت الانتقادات التوجه التكتيكي للمدرب، لا سيما بعد تصريحات القائد برونو فرنانديز عقب الهسيمة أمام كومو، والتي رد عليها كاريك بالتأكيد على غياب الركض والجهد البدني لدى اللاعبين. وأظهرت بيانات شركة «جراديانت سبورتس» الرياضية انخفاضاً ملحوظاً في معدل الانطلاقات السريعة للاعبي مانشستر يونايتد مقارنة بالموسم الماضي.
يبدو أن الظروف المواتية التي صعدت بالفريق قد تلاشت تماماً مع غياب أسابيع الراحة بسبب مشاركتهم الأوروبية، وبات لزاماً على المدرب البالغ من العمر 45 عاماً التعامل مع تحديات أقسى بكثير لم يعد يبدو قادراً على إدارتها.