احتفل المدرب جوزيه مورينيو بطريقته الشهيرة بالانزلاق على الركبة بعدما سجل كيليان مبابي هدف الفوز المتأخر لريال مدريد في شباك برشلونة يوم الأحد، ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم أمام الغريم التقليدي. وبات مورينيو ثالث مدرب في تاريخ ريال مدريد يتجنب الهزيمة في ست مباريات متتالية بكلاسيكو الدوري، وذلك بعد 13 عاماً من إشرافه الأخير على النادي الملكي في هذه المواجهة. وانضم البرتغالي بهذا السجل المكون من أربعة انتصارات وتعادلين في آخر ست مواجهات ضد برشلونة إلى جانب المدربين ميجيل مونيوز وفيسنتي ديل بوسكي.
وجاء الفوز ليكسر سلسلة من ثماني مباريات لم يحقق فيها ريال مدريد سوى انتصارين على برشلونة، ليعود شبح مورينيو ليطارد حامل اللقب. ووفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن ثنائية مبابي في اللقاء الذي انتهى بفوز ريال مدريد بهدفين لهدف أنهت سلسلة برشلونة الخالية من الهزائم محلياً عند تسع مباريات. وكانت هزيمة ريال مدريد ستسمح لبرشلونة بتوسيع الفارق إلى تسع نقاط مريحة، لكن النتيجة قلصت الفارق بين الفريقين في قمة ترتيب الدوري الإسباني إلى ثلاث نقاط فقط.
وقال مورينيو عقب اللقاء إن ريال مدريد لا يلعب بهدف الفوز في كامب نو فحسب، بل يلعب بهدف التتويج بلقب الدوري. وأضاف أن فريقه حقق الفوز باستحقاق وهدوء تامين، مشيداً بالمجموعة القوية وعمل اللاعبين الشاق واستعدادهم الدقيق لتحقيق الانتصار. وأوضح المدرب البرتغالي أن الفضل في الفوز يعود إلى اللاعبين، بينما تتحمل الإدارة الفنية المسؤولية عند الخسارة وهو ما يفسر إقالة المدربين أسبوعياً، ليرفع بذلك رصيده الشخصي إلى ستة انتصارات ومثلها من الهزائم في مباريات الكلاسيكو عبر فترتي توليه المسؤولية.
وأكد مورينيو أنه يمتلك مجموعة استنائية تمتلك الجودة والعقلية المناسبة للعب، مشيراً إلى أن مزيج القدرات في خط الوسط يمنح الفريق التوازن الدفاعي وجودة الهجوم. وأشار إلى أن الفريق حقق انتصارات عريضة سابقة بفارق أربعة أهداف أو أكثر أمام فرق أخرى، لكن الفوز على برشلونة جاء بفضل أداء عظيم من اللاعبين مع ضرورة الاستمرار وعدم المبالغة في الاحتفال.
من جانبه، رفض مدرب برشلونة هانزي فليك اختلاق الأعذار لكنه اعترف بغياب الحيوية عن فريقه بعد الأسابيع المتتالية الشاقة. وأوضح أن الفريق افتقر للنشاط البدني ويحتاج للتعافي والتدرب جيداً للرد على هذه الهزيمة، لافتاً إلى أن التفاصيل الصغيرة تحسم المباريات الكبرى ولم تكن في صف برشلونة هذه المرة.