تعرض مانشستر يونايتد لخسارة جديدة يوم الأحد وضعت المدرب مايكل كاريك في مهب الرياح، بينما تتجه الأنظار نحو المدير الرياضي جيسون ويلكوكس باعتباره أحد المسؤولين عن تدهور الأوضاع. وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن انضمام ويلكوكس إلى النادي جاء كجزء من عملية إعادة الهيكلة التي قادتها مجموعة «إنيوس»، وهو ما يجعله شخصية غير محبوبة لدى قطاع واسع من الجماهير التي كانت تطمح لأن يعود الفريق إلى منصات التتويج.
يعيش الفريق حالياً أسوأ انطلاقة له منذ أربعة عقود، ويعود جزء من ذلك إلى سوق انتقالات صيفية كارثية تركزت فيها الاستثماركات على خط الوسط فقط دون تدعيم الدفاع أو الهجوم. وأوضحت الصحيفة أن تلك القرارات بدأت تؤتي ثمارها السلبية مع كثرة الإصابات، لدرجة أن المدافع ليساندرو مارتينيز انتقد ويلكوكس علناً عقب الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد.
على الجانب الآخر، يرى البعض أن المسؤولية لا تقع بالكامل على عاتق ويلكوكس، لكونه لا يملك الكلمة الأخيرة في تحديد الميزانية المخصصة للتعاقدات والتي تُحسم من مستويات أعلى منه. كما حالت إصابة مانويل أوغارتي في كأس العالم دون بيعه لجمع الأموال، إضافة إلى تراجع برشلونة عن تفعيل بند شراء ماركوس راشفورد مقابل 26 مليون إسترليني لصالح إنفاق مبلغ أكبر على أنتوني غوردون.
في المقابل، تؤخذ على ويلكوكس مآخذ عدة بينها تخصيص مبلغ 155 مليون إسترليني بالكامل لضم لاعبي وسط وتجاهل الخط الخلفي الذي لم يتلق أي صفقات جديدة منذ سنوات، مما أدى إلى استقبال أهداف غزيرة. وسبق لغاري نيفيل أن أشار عقب الخسارة أمام بورنموث إلى استمرار اللاعبين في التخاذل والظهور بمستويات متذبذبة تماماً كما حدث في فترات إقالة المدربين السابقين.
وتشمل قائمة الانتقادات الموجهة للإدارة غياب التواصل العلني مع الجماهير التي تبحث عن إجابات واضحة، إلى جانب بقاء ويلكوكس في منصبه بينما طالت الإقالات أسماء أخرى مثل دان أشوورث إثر خلافات حول خليفة إريك تين هاغ، وتردد أن ويلكوكس نفسه شكك في تكتيكات المدرب السابق روبن أموريم الذي أُقيل لاحقاً. وأخيراً، فإن ارتباط اسم ويلكوكس بمالكي «إنيوس» بقيادة جيم راتكليف يجعله في مواجهة مباشرة مع غضب الجماهير تماماً كما كان الحال مع إد وودبريدج في عائلة الغلايزرز.