تحوم الشكوك حول إقامة مباراة ليفربول وضيفه برايتون المقررة اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب الظروف الجوية القاسية الناتجة عن عاصفة "بويلو". وأصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً "باللون الأصفر" في منطقة "ميرسيسايد" يستمر حتى الساعة الحادية عشرة مساءً، وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثانية ظهراً، إلا أن المخاوف من اضطراب حركة النقل وانقطاع التيار الكهربائي، بالإضافة إلى الأخطار الناتجة عن الرياح القوية، قد تدفع المنظمين إلى تأجيل اللقاء. وتسببت العاصفة بالفعل في إلغاء كافة مباريات كرة القدم المقررة على الملاعب العشبية التابعة للمجلس المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى الرغم من أن المباراة لا تزال قائمة في موعدها حتى الآن، إلا أن المسؤولين يضعون سلامة المشجعين واللاعبين كأولوية قصوى. ويستحضر المتابعون واقعة تأجيل "ديربي ميرسيسايد" أمام إيفرتون في ديسمبر 2024، حين حالت عاصفة "دارا" دون إقامة اللقاء لدواعٍ أمنية مشابهة.
وأدت العاصفة الحالية إلى شلل جزئي في مدينة ليفربول، حيث أُلغي مهرجان "نهر الضوء" لليلة الثانية على التوالي، كما أغلقت حديقة "نوزلي" لرحلات السفاري وكاتدرائية ليفربول أبوابهما أمام الزوار. وحثت السلطات الجماهير المتوجهة إلى "أنفيلد" على متابعة الإعلانات الرسمية للنادي تحسباً لأي قرار طارئ.
وتشير آخر تقارير الأرصاد الجوية الصادرة صباح اليوم الأحد إلى أن ذروة العاصفة بدأت بالابتعاد تدريجياً عن المنطقة، مع استمرار الرياح القوية في الأجزاء الشمالية من البلاد، وهو ما يمنح أملاً ضئيلاً في إقامة المباراة إذا ما استقرت الأوضاع الميدانية حول الملعب.