دخل كريمونيزي الموسم الحالي وهو أحد أبرز المرشحين للعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، مدعوماً بسوق انتقالات قوية واستثمارات تهدف لتحقيق الصعود السريع. ومع ذلك، سرعان ما تبخرت هذه الطموحات مع انطلاقة متعثرة وضعت الفريق في موقف لا يحسد عليه.
ولم تدم رحلة المدرب جيامباولو طويلاً، حيث أُقيل من منصبه بعد جولتين فقط، ليتولى فابيو بيكيا المهمة بدلاً منه كخبير في قيادة الفرق من الدرجة الثانية إلى الأضواء. ورغم البداية الواعدة لبيكيا بالفوز على بادوفا، إلا أن الفريق تعثر لاحقاً في سلسلة من النتائج السلبية.
وساهمت الإصابات المتلاحقة في دخول الفريق نفقاً مظلماً، حيث حقق ثلاثة تعادلات وتلقى هزيمتين متتاليتين أمام بيزا وجيوف ستابيا. هذا التراجع جمد رصيد الفريق عند 6 نقاط فقط بعد مرور 8 جولات، ليقبع في المركز الثالث من القاع، وهو حصاد مخيب جداً مقارنة بحجم التوقعات.
ورغم قتامة المشهد، لا تزال الفرصة قائمة لتصحيح المسار والعودة إلى الأهداف المسطرة في بداية الموسم. وتمنح الجولة المقبلة المقررة في منتصف الأسبوع فرصة فورية لكتيبة بيكيا للنهوض من الكبوة ومحاولة الخروج من هذه الوضعية غير المتوقعة.