تتوجه أنظار عشاق الدوري الفرنسي مساء الأحد الخامس والعشرين من أكتوبر نحو ملعب أورانج فيلودروم، حيث تقام المواجهة في تمام الساعة التاسعة عشرة وربع بتوقيت مكة المكرمة بين مرسيليا وضيفه لوهافر. يدخل أصحاب الأرض اللقاء وسط ترجيحات النماذج الرياضية التي تمنح مرسيليا فرصة بنسبة خمسة وأربعين بالمائة لتحقيق الفارق، متساوية مع نسبة التعادل البالغة خمسة وأربعين بالمائة، بينما تراجعت حظوظ لوهافر عند عشرة بالمائة فقط.
يعاني الفريق الضيف، القابع في المركز الثامن عشر، من سلسلة نتائج سلبية في الفترة الأخيرة تمثلت في أربع هزائم وتعادل وحيد في آخر خمس مباريات، مسجلاً سجلاً سلبياً بصيغة خسارة، تعادل، ثم ثلاث هزائم متتالية. وتزيد التاريخ من تعقيد مهمة لوهافر أمام منافسه، إذ تشير المواجهات المباشرة السابقة بين الطرفين إلى تفوق تام لمرسيليا الذي حقق سبعة انتصارات مقابل ولا تعادل ولا فوز للوهافر.
تتفاقم صعوبة اللقاء على الضيوف في ظل غياب قائمة طويلة من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابات المختلفة، تشمل إلياس جيليرت الذي يعاني من إصابة في الفخذ، وفيليكس مامبيمبي وليونيل مباسي اللذين يغيبان لإصابتين في وتر أخيل. كما تضم قائمة الغيابات تيموثي بيمبيلي بسبب إصابة عضلية، وثنائي الركبة عبد الله توريه وستيفان زاغادو، وهو ما يضع جهازه الفني أمام تحدٍ هائل لترتيب الصفوف قبل هذه المواجهة الصعبة خارج الديار.