سقط تشيلسي في فخ هزيمة مدوية على ملعبه ستامفورد بريدج أمام توتنهام، لتعود أوجاع الفريق للظهور مجدداً تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو. وجاءت هذه الخسارة لتكسر عقدة تاريخية لطالما حرمت توتنهام من الفوز في هذا الملعب منذ عام 2018، وسط أداء متذبذب لأصحاب الأرض الذين ما زالوا يبحثون عن استقرارهم الفني.
عاش تشيلسي عشر دقائق كارثية حسمت اللقاء، بدأها الحارس الشاب مايك پيندرس في أول ظهور أساسي له بالدوري الإنجليزي الممتاز تعويضاً للمصاب إيميليانو مارتينيز. وفشل الحارس البلجيكي في التعامل مع إحدى الكرات الهوائية ليحولها بالخطأ في مرماه، قبل أن يتلقى كول بالمر البطاقة الحمراء مباشرة بسبب تدخل عنيف ضد كونور غالاغر.
استغل توتنهام هذا الانهيار السريع، ليضيف ماتيس تيل الهدف الثاني بتسديدة من مسافة بعيدة، مسجلاً هدفه الأول هذا الموسم. وتؤكد هذه الأخطاء الدفاعية والعقليات الهشة المتكررة في المواعيد الكبرى حجم التحديات الهائلة التي تنتظر المدرب تشابي ألونسو، خصوصاً مع الغيابات المؤثرة وتراجع الثقة.
تأتي هذه الصدمة لتضع ألونسو أمام اختبار صعب لإعادة ترتيب صفوف فريقه قبل مواجهة ليفربول في ثمن نهائي كأس الرابطة الإنجليزية. كما تعرضت خيارات المدرب الفنية لانتقادات واسعة، خصوصاً الدفع بالشاب جوهاني كويندا أساسياً في ديربي ملتهب وإبقاء أسماء خبيرة على مقاعد البدلاء.