يعود جوزيه مورينيو إلى الملعب الذي وطأته قدمه للمرة الأولى قبل ثلاثين عاماً كمترجم شاب لبوبي روبسون، ليقود ريال مدريد في مواجهة برشلونة يوم الأحد ضمن الدوري الإسباني. وأكد المدرب البرتغالي أن الكلاسيكو ليس مباراة عادية في البطولة، فيما أشار لامين يامال إلى تطلعه لهذه المواجهة وحماسه لأجواء التنافس التي تميز مثل هذه اللقاءات.
شهدت السنوات التي أعقبت رحيل مورينيو عن ريال مدريد تتويج النادي الملكي بألقاب عديدة في دوري أبطال أوروبا، بينما فرض برشلونة هيمنته على البطولات المحلية بتشكيلة ضمت نواة المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010. وتحتدم المنافسة بين الطرفين في ظل تصاعد الشكاوى والاتهامات المرتبطة بقضية نيغريرا، إلى جانب السجالات المستمرة حول التحكيم والقرارات التنظيمية في الكرة الإسبانية.
دخل مورينيو أجواء التنافس سريعاً منذ عودته، حيث أبدى اعتراضاته على بعض القرارات التحكيمية وتجنب حضور المؤتمرات الصحفية تفادياً للإيقاف قبل هذه المواجهة الحاسمة. وفي المقابل، أقر مدرب برشلونة هانز فليك بإعطاء الأولوية لمباراة الكلاسيكو، بينما يدرك حارس ريال مدريد تيبو كورتوا صعوبة الفارق النقطي البالغ ست نقاط وضرورة تحقيق الفارق.