أعرب كيكي سانشيز فلوريس عن غضبه العارم عقب نهاية المواجهة أمام مالقا، معتبرًا أن فريقه قدم الأسوأ له على الإطلاق منذ تولي الإدارة الفنية في ملعب مينديزوروتسا. وانتقد المدرب بشدة التعامل السيئ للاعبي ألافيس مع الكرة، لافتًا إلى أن رد الفعل المتاخر في الربع ساعة الأخير جاء متأخرًا للغاية.
وأوضح المدرب أن الفريق دخل اللقاء بشكل جيد لكنه تراكم الأخطاء وفقدان التمريرات تسبب في حالة من التوتر والعدوى العامة داخل الصفوف. وأشار إلى أن الأداء في الشوط الأول جاء بعيدًا تمامًا عن التصورات، وعلى الرغم من تغيير التسيير في الشصة الثانية، إلا أن الفريق عجز عن ايجاد هويته حتى الدقائق الخمس عشرة الأخيرة.
وأكد سانشيز فلوريس أن مثل هذا الظهور لم يحدث طوال الموسم، حيث بدا اللاعبون في حالة من عدم الارتياح والوقوع في الأخطاء المتكررة دون أن يفرض المنافس خطورة بالغة. وأضاف أن الفريق أهدر فرصة حقيقية نتيجة فقدان الثقة وكثرة السقطات، مؤكداً في الوقت ذاته وقوفه الكامل بجانب اللاعبين في هذه اللحظات الصعبة لدعمهم وتجاوز الآثار السلبية لهذه النتيجة.