تعرض الحارس الفرنسي لتعليقات عنصرية قاسية عبر الإنترنت في أعقاب مواجهة الفريقين يوم الخميس ضمن مسابقة الدوري الأوروبي، والتي انتهت بخسارة ميلان بثلاثة أهداف دون رد على أرض بورنموث. وكان ماينيان قد تلقى البطاقة الحمراء في الدقيقة 27 من اللقاء إثر تدخله ودفع اللاعب تايلر آدامز في وجهه خلال استعداد أصحاب الأرض لتنفيذ ركلة ركنية، ليستغل ماركوس تافرنيه الموقف ويسجل ركلة الجزاء الناتجة عن المخالفة، في طريقهما لتحقيق فوز مريح مستغلين النقص العددي.
أوضح الحارس الفرنسي عبر حسابه الشخصي في وقت سابق يوم الجمعة أن الحركة التي بدرت منه لم تكن متعمدة، وتُعد هذه الواقعة امتداداً لاستهداف سابق تعرض له في يناير 2024 حين اضطر لمغادرة الملعب برفقة زملائه خلال مواجهة أودينيزي إثر هتافات عنصرية من المدرجات.
أكد النادي في بيانه الصادر يوم الجمعة رفضه القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز التي لا مكان لها داخل الملاعب أو خارجها، معرباً عن تضامنه الكامل ودعمه التام للاعبه.
دعا النادي الجماهير الغاضبة من نتيجة المباراة لتوجيه طاقتها بالشكل السليم، مشدداً على أهمية التكاتف ووحدة الصف بين مشجعي الفريق وكرة القدم الإيطالية لتحقيق الانتصارات بالطريقة الصحيحة القائمة على الكرامة والاحترام المتبادل والرقي.