عادت الخلافات لتطفو على السطح بين مدرب خيتافي، خوسيه بوردالاس، ورئيس النادي أنخيل توريس، في أعقاب الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام لوغانو، في صدام ينذر بشرخ يبدو هذه المرة أكثر عمقاً من خلافاتهما المعتادة.
وتتسم العلاقة بين الطرفين على مدار عقد كامل من العمل المشترك بتناقض مستمر بين التقدير المتبادل والصدامات الحادة؛ حيث يدرك كل منهما حاجته إلى الآخر، وتتكرر بينهما فترات اللوم والشد والجذب قبل أن تصلا إلى التهدئة والتصالح.
وشكّلت هذه الشراكة، بكل ما تخللها من نجاحات وإحباطات ومشاحنات علنية، حجر الزاوية في مسيرة وتاريخ خيتافي الحديث، غير أن الأزمة الأخيرة عقب خماسية لوغانو وضعت تحالفهما التاريخي أمام اختبار جديد يهدد استمراره.