تمتد مسيرة الأرميني هنريك مخيتاريان الطويلة عبر محطات عديدة شملت أوكرانيا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا، لترتكز دائمًا على الانضباط والالتزام بالتدريبات واحترام قواعد اللعبة. ورغم بلوغه سن السابعة والثلاثين، يواصل اللاعب تقديم مستويات رفيعة بقميص إنتر، مؤكدًا أن الخبرة الكبيرة قادرة على صنع الفارق في أوقات حاسمة.
خلال أيام قليلة، ترك مخيتاريان بصمته المؤثرة بمرور حاسمه لزميله كارلوس أوغستو الذي صنع الهدف الثالث في مرمى بولونيا ضمن منافسات الدوري، ليتبعها بتمريرة طولية أخرى وضعت البرازيلي في مواجهة الشباك لتسجيل هدف الانتصار الثمين أمام شاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا.
لعب المدرب كريستيان كيفو دورًا بارزًا في إقناع اللاعب بتجديد عقده الصيف الماضي بعد تفكير مسبق في الاعتزال، ليؤكد المدير الفني صحة رهانه بالقول إن اللاعب يمثل قدوة حقيقية بفضل احترافيته العالية وما يقدمه داخل الملعب وخارجه.
من جانبه، أشاد الزميل نيكولو ببارلا بدور المخضرم الأرميني، مشيرًا إلى أن مستواه يتطور باستمرار مع تقدم العمر ليظل ركيزة أساسية في صفوف الفريق. وتنعكس سياسة إدارة الجهد البدني على تراجع دقائق مشاركته الإجمالية مقارنة بزملائه، إذ لا يتجاوز رصيده من الدقائق سوى أسماء محدودة في قائمة الفريق، إلا أن استغلاله الأقصى لكل دقيقة بات السلاح الأبرز لإنتر في هذه المرحلة من الموسم.