تحدث حارس مرمى ميلان وقائده مايك مينيان علناً عبر حسابه على إنستغرام بعد طرده في الدقائق الأولى من مواجهة بورنموث في الدوري الأوروبي، والتي انتهت بخسارة فريقه بثلاثية نظيفة مساء الخميس. وتلقى مينيان البطاقة الحمراء المباشرة من الحكم فاسيليوس فوتياس بعد تدخله بدفع الأمريكي تايلر آدامز بيده نحو وجهه داخل منطقة الجزاء عقب تنفيذ ركلة ركنية، وهو التصرف الذي اعتبره القانون سلوكاً مشابهاً للعنف يستوجب الطرد واحتساب ركلة جزاء.
ترتب على هذه المخالفة ركلة جزاء نفذها بنجاح ماركوس تافرنيير ليضاعف تقدم بورنموث إلى هدفين دون رد، تاركاً ميلان بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة من اللعب. ودافع الحارس الفرنسي عن تصرفه موضحاً أنه لم يقصد ضرب آدامز في وجهه، مشيراً إلى أنه كان يسعى فقط لتوسيع المساحة لنفسه داخل منطقة جزاءه كما يفعل أي حارس مرمى في كل مباراة.
وأقر مينيان بأن اللقطة أظهرت صورة سيئة خاصة أمام المشجعين الصغار الذين يتابعون المباريات، لكنه في المقابل رفض تقديم الاعتذار عن تصرفه. وأضاف أن زملائه في الفريق والجهاز الفني وإدارة النادي يدركون تماماً شخصيته ونواياه، مؤكداً أن التخلي عن الفريق لم يكن ضمن خطط أبدًا، ومشيراً في ختام حديثه إلى اعتياده على التفسيرات التي تطلقها بعض وسائل الإعلام والأطراف المختلفة.