تعرض نادي نيوكاسل يونايتد لتراجع في النتائج مؤخراً، حيث مني بثلاث هزائم في آخر أربع مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أدى إلى هبوط الفريق للمركز الحادي عشر في جدول الترتيب. ووضعت هذه النتائج المدرب ماتياس يايسله تحت ضغط متزايد، لتصبح المواجهة القادمة أمام كريستال بالاس ذات أهمية بالغة.
يعاني الفريق دفاعياً بشكل واضح، حيث يتذيل جدول الترتيب في إحصائيات استقبال التسديدات والأهداف المتوقعة ضده. وعلى الرغم من تولي الجهاز الفني المهام في وقت متأخر من الصيف، إلا أن الاعتماد على أسلوب اللعب العمودي يضع المدرب في اختبار قاسٍ بخصوص توظيف اللاعبين في غير مراكزهم المعتادة.
شهدت المباريات الأخيرة توظيف بعض الأسماء في أدوار مختلفة، مثل الدفع باللاعب يوان ويسا كصانع ألعاب ومهاجم متأخر، وإرجاع جو ويلوك إلى مركز متأخر، بينما شارك الوافد الجديد ماتياس فرنانديز باردو في مركز الصريح. وأسفرت هذه الخيارات عن ترك مساحات شاسعة في خط الوسط، مما عرض خط الدفاع لضغوط مكثفة أمام المنافسين، وصولاً إلى استقبال أربعة أهداف أمام الصاعد حديثاً كوفنتري سيتي.
تأثر الفريق أيضاً بسلسلة إصابات مبكرة ضربت صفوفه وشملت أسماء بارزة مثل دان بيرن، جولينتون، أنتوني إلانغا، أمار ديديتش، تينو ليفرامينتو، وجاكوب رمزي. كما يفتقد الفريق لخبرات الراحلين عن تشكيلة الموسم الماضي، بالإضافة إلى الحاجة لمنح الدعم الوافد الجديد نيكو غونزاليس في خط الوسط، واستعادة جاهزية اللاعبين العائدين من الإصابة مثل أمار ديديتش.
أظهر الشاب شون ستور مستويات واعدة هذا الموسم، بينما يحتاج الثنائي بازومانا توري وعلجي بامبا للاندماج السريع بعد صفقات كبيرة لم تشارك بصفة أساسية حتى الآن. وبعد بداية مبشرة شهدت تعادلاً أمام ليفربول وأداءً قوياً أمام توتنهام، تحولت ردود فعل الجماهير إلى صافرات استهجان وصفت الهزيمة الأخيرة أمام أستون فيلا بالباهتة، مما يجعل المدرب مطالباً بتحقيق انتصارات سريعة لتهدئة الأجواء داخل نادي نيوكاسل يونايتد.