تجرّع ميلان مرارة الهزيمة بثلاثة أهداف دون رد في إنجلترا أمام بوروسيا دورتموند، في مواجهة شهدت عجز الفريق تماماً عن تسديد أي كرة على المرمى طوال فترات اللعب. وتواصلت كابوس الملاعب الإنجليزية للمدرب روبن أموريم، الذي فشل مجدداً في تحقيق أي انتصار على بوروسيا دورتموند حتى بعد توليه القيادة الفنية لميلان. ولم تقتصر خيبة الأمل على حالة الطرد التي نالها الحارس مايك مانيان، إذ اعترف المدرب البرتغالي بأن المباراة كانت من طرف واحد حتى قبل النقص العددي.
أوضح أموريم عقب اللقاء أن ركلة الجزاء الأولى حسمت مسار المواجهة مبكراً، مبيناً أنه من غير المسموح استقبال أهداف من ركلات ركنية أو التورط في حالات طرد تفقد الفريق توازنه. وشدد على ضرورة تفادي هذه الأخطاء الساذجة، خاصة من العناصر أصحاب الخبرة الكبيرة داخل التشكيلة. وأضاف أن الفريق بذل جهداً بدنياً شاقاً نتيجة اللعب منقوصاً، ووصف اللقاء بالمخيب على كافة المستويات بانتظار العودة إلى ميلانو لتقييم الأمور بهدوء.
حاول الجهاز الفني إعادة تنظيم الصفوف وتوزيع اللاعبين في مراكزهم المفضلة بعد الطرد، مع إجراء تبديلات لمعالجة الوضع الميداني. وأكد أموريم أنه لم يتحدث بعد مع مايك مانيان بشأن البطاقة الحمراء، مؤجلاً النقاش إلى حين العودة للديار. واختتم بالتأكيد على أن هذه التعثرات جزء من عملية البناء، مشيراً إلى تفهمه لفارق المكانة التاريخية لميلان، ومثنياً في الوقت ذاته على الروح القتالية ومحاولة اللاعبين مساندة بعضهم البعض حتى النهاية.