دفع ميلان ثمن بدايته الكارثية على ملعب دين كورت، حيث منح المدافع كوني دي فينتر ركلة جزاء مبكرة بعد لمس الكرة بيده إثر ركلة ركنية، ترجمها جاستن كلويفرت بنجاح إلى هدف أول في الدقيقة الثامنة.
وتفاقمت محنة الضيوف قبل مرور نصف ساعة من اللعب، حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الحرس ماينان إثر تدخله واعتدائه بالدفع على تايلر آدامز، واحتسب ركلة جزاء ثانية نفذها ماركوس تافرنييه بنجاح مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثلاثين وسط انهيار دفاعي للروسونيري.
وعلى الرغم من محاولات ميلان العودة عبر بعض المحاولات الخجولة، حسم أمين عدلي الأمور نهائياً بهدف ثالث لبورنموث في الدقيقة الرابعة والثمانين بتسديدة من ركلة حرة خدعت الحارس البديل لورينزو تورياني، ليحافظ أصحاب الأرض على سجلهم المثالي في البطولة الأوروبية.