اعتبر واين روني أن التصريحات الغاضبة التي أدلى بها المدافع ليساندرو مارتينيز شكلت الشرارة الأولى لانقسام غرفة ملابس نادي مانشستر يونايتد، متوقعاً خروج المزيد من اللاعبين للتعبير عن استيائهم في الأسابيع المقبلة.
وجاءت هذه التطورات على خلفية هزائم الفريق الأوروبية في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد وكومو، والتي طغت عليها التعليقات المثيرة للجدل لكل من مارتينيز وبرونو فيرنانديز. وكان المدافع الأرجنتيني قد انتقد الإدارة الفنية بسبب عدم إبرام تعفقات كافية في سوق الانتقالات الصيفية ووجه انتقادات لزملائه، بينما انتقد البرتغالي برونو فيرنانديز تكتيكات المدرب مايكل كاريك عقب الخسارة أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف.
ووصف روني تصرفات مارتينيز وبرونو بالأنانية وشبه اللاعبين بالأطفال الذين يتهربون من المسؤولية ويلقون باللوم على الآخرين بدلاً من تقييم أدائهم. وأشار إلى أن برونو يعيش أسوأ فترات مستواه مع النادي، مؤكداً أن اللاعبين لا يكترثون سوى بأنفسهم ولا يملكون الرغبة في مواجهة الحقيقة والاعتراف بالتقصير.