شارك الإنجليزي جيد سبينس أساسياً للمرة الأولى مع إنتر بعد ظهورين سابقين كبديل أمام بارما وكلوب بروج، لكن أداءه لم يرتقِ للمستوى المطلوب وخرج مبدلاً بعد نحو ساعة من اللعب دون أن يقدم أي مراوغات مؤثرة أو عرضيات ناجحة على مرمى المنافس.
اللاعب القادم الصيف الماضي قادماً من توتنهام مقابل 35 مليون يورو متضمنة المكافآت، اكتفى בלعب نحو عشرين كرة ومراوغتين ناجحتين فقط دون تسديدات، عاكساً تراجعاً مقارنة بما قدمه ضد بارما حين لفت انتباه المدرب كريستيان خيفو والجماهير بانطلاقاته السريعة وإرساله كرة حاسمة لمهاجمه.
تعود الأسباب الرئيسية لتراجع المستوى إلى غياب الجاهزية البدنية وعدم خوضه أي مباراة كاملة منذ فترة طويلة وتحديداً منذ مشاركته مع منتخبه في مونديال ميامي بالبطولة المصغرة أمام فرنسا، حيث خاض ثماني مواجهات منها أربع أساسياً وصنع هدفاً في تلك اللقاءات.
يبقى الفرنسي ديوف الخيار الأساسي الذي لا غنى عنه في حسابات المدرب بفضل مردوده الثابت ومساهماته الهجومية المتمثلة في صناعة ثلاثة أهداف خلال ست مباريات بالدوري، رغم تفضيله اللعب كلاعب وسط مائل للارتكاز.
يؤكد الجهاز الفني أن ما حدث أمام شاختار لا يعد حكماً نهائياً بالفشل، بل يحتاج الظهير الإنجليزي للوقت لاستعادة كامل لياقته والوصول إلى أفضل مستوى بدني يبرر حجم الاستثمار المالي الكبير للإدارة، بانتظار فرص قادمة تؤكد أحقيته بارتداء قميص النيراتزوري.