يخوض ميلان اختباراً صعباً خارج قواعده عندما يواجه بورنموث على ملعب فيتاليتي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي. ويسعى الفريق الإيطالي لمواصلة صحوته تحت قيادة المدرب روبن آموريم، بعدما حقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات رسمية، من ضمنها فوز عريض برباعية مقابل هدف خارج أرضه أمام ريد بول سالزبورغ، في أعقاب السقوط الافتتاحياً بهدفين دون رد على ملعبه أمام بنفيكا.
أكد آموريم في تصريحات لشبكة سكاي سبورت إيطاليا ضرورة إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية بسبب ضغط المباريات الذي يفرض خوض أربع مواجهات في عشرة أيام، فضلاً عن الإصابات التي ضربت صفوف الفريق. ويغيب عن اللقاء غونزالو راموس بسبب إصابة طفيفة في الساق، إلى جانب الغياب الطويل لكل من صامويل تشوكويزي وأليكس ساليمايكيرس وماتيو غابيا.
يعود الشاب ألفادجو سيسيه لقيادة هجوم ميلان في يوم احتفاله بعيد ميلاده العشرين، مستنداً إلى ثلاثيته الرائعة التي سجلها في شباك ريد بول سالزبورغ بالمباراة الأوروبية الماضية. وأوضح المدرب البرتغالي أن سيسيه يمتلك الخصائص الفنية المناسبة لإزعاج قلبي دفاع بورنموث، مشيراً إلى أنه أدى هذا الدور مسبقاً مع منتخب إيطاليا للشباب تحت 21 عاماً.
وعند سؤاله عن سبب استبعاد فرانشيسكو كاماردا من التشكيلة الأساسية لصالح سيسيه، أشار آموريم إلى اختلاف خصائص اللاعبين ودراسته لطريقة دفاع بورنموث. وفي المقابل، يدخل بورنموث اللقاء وهو مفقود لجهود أليكس سكوت وإيلي جونيور كرووبي بداعي الإصابة، إضافة إلى استبعاد فريزر فورستر وماكس آرونز وجوليان أراوخو وخوانلو سانشيز ودانييل جيفيسون وفيلكو ميلوسافليفيتش من القائمة الأوروبية. وتجدر الإشارة إلى أن تاريخ آموريم أمام بورنموث يخلو من أي فوز خلال ثلاث مواجهات سابقة عندما كان تولى تدريب مانشستر يونايتد.