يستعد يوفنتوس لمواجهة جديدة على ملعبه في تورينو، وسط أجواء مشحونة وتوتر كبير عقب الهزيمة المدوية بخامس أهداف نظيفة في الدوري، أو بالأحرى السقوط بثلاثية نظيفة على أرضه أمام لاتسيو، والتي سبقتها تقارير تحدثت عن اجتماع أزمة داخل أسوار النادي. وفي المقابل، يسير الفريق بخطى ثابتة في الدوري الأوروبي، بعدما حقق فوزاً عريضاً بخماسية نظيفة على نك نيميخن، وقلب الطاولة لتحقيق انتصار بهدفين لهدف خارج قواعده أمام سيلتا فيغو.
أكد سباليتي في تصريحاته لشبكة سكاي سبورت إيطاليا أن الأيام تحمل دائماً مستجدات ونقاشات وحتى احتكاكات، مشدداً على ضرورة طي الصفحة مباشرة لتجنب تراكم المشاكل المعقدة. وأضاف أنه استمع جيداً لآراء اللاعبين وأعجب بالعديد من طروحاتهم، مما دفعه للاستماع إلى مطالبهم بالاعتماد على الثنائي المكون من كولو مواني وفولتماده في خط الهجوم للمرة الأولى معاً، ضمن رسم تكتيكي جديد بطريقة 3-5-2، مع احتمالية التحول إلى 3-4-1-2 ومنح وستون مكيني دوراً حراً.
تطرق المدرب إلى الانتقادات اللاذعة وصافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير عقب الهزيمة أمام لاتسيو، وتصريحات زميله بريمير بشأن اللاعبين الذين يختبئون في أوقات الضغط الشديد. وأوضح أن قميص الفريق ثقيل للغاية، وأن اللاعبين حملوا تلك الصافرات معهم إلى غرفة الملابس لتقييم أنفسهم في هدوء تام، مؤكداً أن الصعوبات تفرض على اللاعبين تساؤلات حتمية حول هويتهم الحقيقية تحت الضغط، وما إذا كان أحدهم يمتلك الشجاعة لانتشال الفريق من تعثره أم يسيطر عليه الخوف.
وفي ختام حديثه عن الضغوط التي تلاحق الطاقم التدريبي ومسألة الإقالات المتكررة في عالم التدريب، أكد سباليتي أنه يفضل دائماً البدء من جديد وعدم الاستسلام، محذراً الجميع من عزيمته وصلابته في مواجهة التحديات.