يستعد بولاي ديا لخوض غمار الدوري الأوروبي مع ناديه الفرنسي رين، بعد مباراة صاخبة خسرها فريقه أمام باريس إف سي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. وأوضح المهاجم السنغالي أن مشاهدة اللقاء من البداية على مقاعد البدلاء تمنحه قراءة أفضل لمجريات اللعب، مشيراً إلى أن الهزيمة في الدوري لا تُعد مؤشراً بالضرورة لمواجهة يوفنتوس المقبلة نظراً لاختلاف السياقات بين المسابقات.
ورفض ديا الحديث عن وجود أزمة حقيقية لبركان تورينو بالنظر إلى عدد هزائهم القليل هذا الموسم، مؤكداً أن السقوط أمام فريق بحجم لاتسيو لا يعد سوى خسارة أمام منافس أقوى في ذلك اليوم. ولا يزال المهاجم يتابع نتائج لاتسيو باهتمام ويحفظ ود زملائه السابقين مثل رضا بلحيان وتيجاني نوسلين، مشيداً بالمدرب جنارو غاتوزو وقدرته على قيادة الفريق بحكمة بعيداً عن الأحكام المسبقة.
واستعاد ديا ذكريات فترته الإيطالية وتحديداً هدفه الشهير مع ساليرنيتانا في شباك نابولي عام 2023 والذي أرجأ احتفالات تتويج الفريق الأزرق باللقب، مبيناً أنه اعتبره هدفاً عادياً ولم يضعه بين الأهم في مسيرته رغم فرحة الجماهير الكبيرة. كما أثنى على فترة عمله تحت قيادة المدربين دافيدي نيكولا وباولو سوزا، مؤكداً أن شعوره بالراحة في تلك البيئة انعكس إيجابياً على مستواه في أرض الملعب.
وعبر ديا عن سعادته بالعودة إلى الدوري الفرنسي بعد تجاربه في إسبانيا وإيطاليا، مشيراً إلى أن وجود منافسة قوية في الهجوم مع زملائه في رين مثل ليبول يشكل حافزاً إضافياً للتطور. وختم المهاجم حديثه بالتأكيد على قوة الروابط التي تجمعه بمنتخب السنغال وبلده الأم، متمنياً التسجيل أخيرًا في شباك يوفنتوس بعد أن غاب عن هز شباك السيدة العجوز في الملاعب الإيطالية.