أبدى رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، عدم تفاجئه بالخطوة التي اتخذها المجلس الأعلى للرياضة بالتحرك من تلقاء نفسه على خلفية انتقاداته للقناة الرسمية لنادي ريال مدريد، والتي شبه أساليبها بطريقة الدعاية النازية. وأكد تيباس في رده الحاسم أن الأمر كان متوقعاً وأن أي ذريعة كانت ستفي بالغرض لتجدد المطالبات ضده أمام المحكمة الإدارية الرياضية وتتصدر عناوين الصحف باحتمال إيقافه، مشدداً على أن إصرار الجهات المعنية مستمر رغم تغير الأسباب.
وانتقد رئيس الرابطة الصمت التام من جانب سكرتير الدولة للرياضة والمسؤولين الكبار في المجلس الأعلى للرياضة، تجاه الاتهامات التي يطلقها مسؤولو ريال مدريد وقناتهم التي تعمل برخصة عامة ضد الرابطة ومنظومة التحكيم. وتطرق تيباس إلى الاتهامات المتكررة بالفساد وتزييف المسابقة ووصفها بالمسروقة، متسائلاً عما إذا كانت هذه المزاعم لا تمس بكرامة الرياضة ولا تضر بالأندية والحكام والجماهير، أم أن هذه القيم لا تستحق الدفاع إلا عند الرد على تلك الهجمات.
أوضح تيباس أن منشوره السابق ميز بوضوح بين تقنيات الدعاية والأيديولوجيا، معرباً عن ثقته بأن المحكمة الإدارية الرياضية، وإن لزم الأمر المحاكم العادية، ستُقيم ما كتبه بنصه الكامل وفي سياقه الصحيح. وأشار إلى سوابق مشابهة مثل قضية أولمو والرهانات التي أُطلقت على الإطاحة به، مؤكداً استمراره في منصبه رغم الحملات المسبقة.
شدد المسؤول الأول عن المسابقة على أن حماية البطولة تحتم عليه الرد على من يقللون من شأنها باستمرار، معتبراً أن ذلك جزء من مسؤوليته التي لن يتخلى عن ممارستها. واختتم تيباس تصريحاته بتوجيه رسالة حول إدارة المجلس الأعلى للرياضة ورئيسه رودريغيز أوريبيس، مشيراً إلى أن الحديث بدأ بالفعل بشأنها من خلال ديوان المحاسبة.