يعيش المدافع أليساندرو باستوني فترة عصيبة طوت العديد من الأحداث السلبية منذ فبراير الماضي، بدايةً من واقعة التمثيل في مباراة إنتر ويوفنتوس مروراً بالأزمة القضائية التي تورط فيها بشهر يونيو، وصولاً إلى خيبة أمل التصفيات المونديالية بعد طرده بملعب زينيكا أمام البوسنة حين وظفه المدرب السابق غاتوزو في قلب الدفاع. ورغم تكرار التجربة مؤخراً كمدافع أوسط تحت قيادة المدرب كيفو في دوري أبطال أوروبا، فقد سقط اللاعب في فخ البطاقة الصفراء المزدوجة خلال دقيقتين فقط أمام شاختار، إحداهما بسبب الاحتجاج والأخرى نتيجة دفع منافس بدون كرة.
أكد كيفو بعد اللقاء أن باستوني بحاجة ماسة للتحكم بأعصابه وإدارتها بصورة أفضل لتجنب الإحباطات التي تضر بالفريق، رغم إشادته بمستواه الجيد قبل لحظة الطرد عندما عاد لمركز المدافع الأيسر بجوار أكانجي وكارلوس أغوستو. وسقط المدافع مجدداً في فخ الاستفزازات والكلام المستفز على أرضية الميدان، وهي تفاصيل غابت عن أنظار الحكم وتقنية الفيديو لكنها كشفت عن هشاشة نفسية واضحة في إدارة توترات اللقاءات.
من جهته، اعتبر كيفو أن حالة الطرد شكلت نقطة تحول دفعت لاعبي إنتر لمضاعفة الجهد ورفع مستوى المسؤولية لتعويض النقص العددي وتحقيق فوز ضروري في دوري أبطال أوروبا ينعش آمال التأهل لدور الستة عشر. وسيغيب باستوني على إثر هذه العقوبة عن مواجهة فاينورد المقبلة في روتردام، في محطة تعد مناسبة لالتقاط الأنفاس وتهدئة الأعصاب بحثاً عن استعادة مستواه المعهود.