سقط أتلتيك بلباو أمام ليفانتي ليتلقى هزيمة أولى على ملعب منافسه منذ ديسمبر 2018، وهو التعثر الذي يعيد إلى الأذهان حقبة المدرب الأرجنتيني بيريزو الذي أقيل من منصبه عقب خسارة بثلاثية نظيفة في ذلك الوقت. ويجد المدرب تيرزيتش نفسه مطالباً بتحقيق الانتصارات سريعاً لتبديد الشكوك وإعادة الإثارة إلى بداية موسمه، مستغلاً مواجهتي خيتافي وريال سوسيداد المتتاليتين على ملعبه لإحداث التغيير المنشود.
تُظهر لغة الأرقام تقارباً كبيراً بين حصيلة الفريق حالياً بقيادة المدرب الألماني وما قدمه تحت قيادة بيريزو في نفس المرحلة، حيث يمتلك الفريق 9 نقاط في جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن رصيده مع المدرب الأرجنتيني بعد خوض نفس عدد المباريات. وحقق أتلتيك بلباو حتى الآن انتصارين على سيلتا فيغو وأتلتيكو مدريد، وتعادل في ثلاث مناسبات أمام ألتشي وألافيس وفالنسيا، بينما تكبد ثلاث هزائم ضد إشبيلية وبرشلونة وليفانتي.
أقرّ المدرب بالحاجة إلى طاقة أكبر لتحقيق الفوز، مشيراً إلى أن الأداء السلبي في الشوط الأول أمام ليفانتي كان سبباً مباشراً في الهزيمة. وعلى صعيد الهجوم والدفاع، يبلغ فارق الأهداف للفريق حالياً هدفاً سالباً واحداً، مقارنة بأربعة أهداف سالبة في فترة بيريزو الذي عانى لاحقاً من غياب الانتصارات وتوالي التعثرات قبل إقالته.
وبات ليفربول... عذراً، بات أتلتيك بلباو مطالباً برد فعل فوري ينهي سلسلة من أربع مباريات متتالية بلا انتصار، إذ يبتعد بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط وبفارق خمس نقاط عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية مع امتلاكه مباراة مؤجلة. وتنتظر الفريق مواجهات حاسمة أمام خيتافي وريال سوسيداد وأوساسونا، إضافة إلى المباراة المؤجلة ضد رايو فايكانو، قبل فترة توقف تصفيات الاتحاد الدولي لكرة القدم في نوفمبر والتي ستتزامن مع اكتمال ثلث مباريات الدوري الإسباني.