يستحضر شولا أميوبي طفولته في نيوكاسل يونايتد خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات بعد انتقاله من نيجيريا في سن السادسة مؤكداً أنه واجه مواقف صعبة اضطر فيها للركض هرباً من جماعات بسبب مظهره. وأشار إلى أن تلك الظروف صقلت لديه مرونة هائلة ساعدته طوال مسيرته الرياضية وفي حياته الشخصية ليدرك أن الأهم هو القيمة التي يضعها لنفسه بغض النظر عن آراء الآخرين.
تحول ذلك الطفل الذي كان يجري خوفاً إلى مهاجم سجّل 79 هدفا في 397 مباراة بقميص نيوكاسل يونايتد من بينها سبعة أهداف في شباك الغريم سندرلاند. ومنذ شهر يوليو الماضي يتولى أميوبي منصب رئيس الشؤون المؤسسية بعد سبع سنوات قضاها منسقاً للإعارات ليقود جهود المشاركة الخارجية الاستراتيجية وجعل النادي نبضاً لمدينة نيوكاسل يونايتد.
جاء انتقال أميوبي إلى منصبه الإداري بعد مراجعة استمرت مئة يوم أجراها الرئيس التنفيذي ديفيد هوبكنسون وبعد نقاشات مطولة استمرت ستة أشهر قبل العرض. وساهم إكماله لبرنامج مسارات اللاعبين التنفيذيين التابع للدوري الإنجليزي الممتاز في منحه الإطار والثقة اللازمين للانتقال إلى عالم الإدارة مستنداً إلى خبرته الطويلة في العمل بيئات ضاغطة.
يعود تفكير أميوبي في مرحلة ما بعد كرة القدم إلى نوفمبر 2006 عندما خضع لجراحة أنقذت مسيرته إثر معاناة طويلة مع إصابة في الورك دفعت طموحاته نحو التفكير في كيفية إفادة زملائه والنادي. واستند في مسيرته القيادية إلى إرث والده وإلى تأثير شخصيات بارزة مثل السير بوبي روبسون وآلان باردو مؤكداً رغبته المستمرة في استخدام موقعه لإلهام الجيل القادم وإثبات أن كل شيء ممكن بغض النظر عن المظهر أو الخلفية.