يدخل هوفنهايم اللقاء وهو يحتل المركز 30 في جدول الترتيب، محاولاً تجاوز سلسلة نتائجه الأخيرة في البطولة بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين في سجل مبارياته الحديثة. وتزيد غيابات الفريق المؤثرة من صعوبة مهمة المدرب، حيث افتقد الفريق جهود كل من ناثان دي كات بسبب إصابة في الركبة، وألبيان حجداري لإصابة في القدم، وباتريك ويمر المصاب في الفخذ، إضافة إلى غياب لويس إنجلز الذي أخرج من القائمة.
على الجانب الآخر، يحل ليون ضيفاً ثقيلاً وهو في وضعية أفضل بكثير مستنداً إلى المركز 8 في الترتيب العام. ويدخل الفريق الضيف هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة وسجل حديث يحمل انتصارين متتاليين، مما يجعله في موقع تترشحه التوقعات الرقمية لتحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده.
تشير قراءات النماذج التنبؤية للمباراة إلى تباين الحظوظ، إذ تبلغ نسبة فوز هوفنهايم 10 بالمئة فقط، بينما ترتفع احتمالات التعادل وفوز ليون لتتساوى عند 45 بالمئة لكل منهما.
تاريخ المواجهات المباشرة بين الناديين لا يقدم أفضلية واضحة لأي طرف، حيث تقابلا مسبقاً في مباريات انتهت جميعها بالتعادل دون أن يحقق أي فريق فوزاً على الآخر، مما يترك باب الاحتمالات مفتوحاً على صالة بريزيرو في سينسهايم.