فرض الأهلي سيطيرته المطلقة على مجريات اللقاء مستحوذاً على 62% من الكرة مقابل 38% للخليج، وترجم هذه السيطرة مبكراً بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 11 عن طريق إيفان توني بعد تمريرة حاسمة من إدوارد سبيرتسيان لينتهي الشوط الأول بتقدم أهلاوي بهدف دون رد.

مع انطلاقة الشوط الثاني، واصل الأهلي ضفطه الهجومي ليسجل أرتيم بوندارينكو الهدف الثاني في الدقيقة 57 بمساعدة من ترينتساو الذي عاد ليحرز الهدف الثالث بنفسه في الدقيقة 61 بعد تمريرة من إيفان توني.
تعقدت أمور الخليج أكثر في الدقيقة 69 حين تلقى بينيغاس البطاقة الحمراء ليكمل الفريق ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، في مباراة أدارها الحكم عبد الله الشهري وشهدت حصول الخليج على 3 بطاقات صفراء دون أي بطاقة على الأهلي.
رغم النقص العددي، نجح الخليج في تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 87 بواسطة ثامر الخبري بعد تمريرة من حسين العيسى، قبل أن يعود إيفان توني ليكمل الرباعية في الدقيقة 90+6 من ركلة جزاء محسمة اللقاء.
عكست إحصائيات المباراة الفارق الكبير في الخطورة، حيث بلغ عدد تسديدات الأهلي 16 تسديدة منها 11 على المرمى مقابل 6 تسديدات فقط للخليج وتسديدة واحدة على المرمى، ووصلت الأهداف المتوقعة للأهلي إلى 3.22 مقابل 0.51 للخليج، إضافة إلى 7 تصديات لحارس الخليج مقابل لا شيء لحارس الأهلي.
