تجرّع مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة برباعية مقابل هدف على يد مضيفه كومو في دوري أبطال أوروبا، في اللقاء الذي جرت أحداثه على ملعب سينيغاليا. وتناوب على تسجيل رباعية أصحاب الأرض كل من نيكو باز بواقع هدفين، وتاسوس دوفيكاس، وياكوبو رامون، ليتقدم كومو بأربعة أهداف نظيفة قبل أن يقلص مهاجم بولونيا السابق جوشوا زيركزي الفارق بهدف شرفي لمانشستر يونايتد في الوقت بدل الضائع من اللقاء.
لم ينجح مانشستر يونايتد في تطبيق رغبة مدربه مايكل كاريك بالسيطرة على مجريات اللعب قبل انطلاق المباراة، حيث تفوق كومو بنهاية المطاف في الاستحواذ، وعدد التمريرات، ودقتها، بالإضافة إلى إجمالي التسديدات وتلك الموجهة نحو المرمى. وعقب صافرة النهاية، أبدى مدرب الفريق حزنه الشديد قائلاً إن الأمر يتجاوز خيبة الأمل، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن الأداء العام للفريق ومشدداً على أن المسؤولية تبدأ وتتوقف عنده وحده.
اضطر كاريك للتوجه بالاعتذار إلى جماهير مانشستر يونايتد التي سافرت لمؤازرة الفريق وبقيت في المدرجات حتى النهاية، بعدما غادر العديد منها الملعب بمجرد تسجيل الهدف الرابع. وأكد كاريك أنه يشعر بمعاناة هذه الجماهير التي تمثل عصب النادي، مشدداً على غياب الأعذار تماماً أمام تقديم مردود بهذا السوء.
وعند سؤاله عما إذا كان يحظى بدعم إدارة النادي، تجنب كاريك الخوض في الأمر مفضلاً التركيز على استيعاب مجريات المباراة وكيفية سير اللعب باعتبار ذلك الأولوية القصوى في الوقت الحالي.